أحمد بن عبد اللّه الرازي

110

تاريخ مدينة صنعاء ( ويليه كتاب الاختصاص للعرشاني )

رضي اللّه عنه قدمت عليه حلل « 1 » فكساها الناس فخرجوا فيها ، وهو بين القبر والمنبر والناس يأتون فيسلمون عليه ، ويدعون له ؛ فخرج الحسن والحسين عليهما السلام ( من بيت أمهما « 2 » يتخطيان رقاب « 3 » الناس ليس عليهما من تلك الحلل شيء ، فقال عمر : واللّه ما هناني ما كسوتكم من أجل غلامين يتخطيان الناس ليس عليهما منها شيء كبرت عليهما وصغرا « 4 » . ثم كتب إلى عامله باليمن : « إنك بعثت إليّ فقد أحسنت وأجملت فابعث بحلتين للحسن والحسين « 5 » وعجّل » فبعث بذلك فكساهما ، وجعل عطاءهما مثل عطاء أبيهما خمسة آلاف « 6 » . أخبرني أبو العباس أحمد بن الحسن « 7 » الرازي لقيته بمكة ، قال أخبرني أبو بكر الآجري بمكة ، قال أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن عبد الحميد الواسطي ، قال محمد بن رزق اللّه ) « 8 » الكلواذي « 9 » ، قال أبو بدر شجاع بن الوليد ، خلف بن حوشب ، قال : رئي على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه برد كان يكثر لبسه ، قال ، فقيل : يا أمير المؤمنين إنك تكثر لبس هذا البرد ، فقال : نعم ؛ إنّ هذا كسانيه خليلي وصفيّي عمر بن الخطاب .

--> ( 1 ) مب : « حلل ملك كسرى فكساها » . ( 2 ) « من بيت أمهما » ليست في حد . ( 3 ) ليست في : حد ، صف . ( 4 ) « كبرت عليهما وصغرا » ليست في حد . ( 5 ) في الأصل با ، حد ، صف عبارة : « عليهما السلام » حذفناها لسلامة التركيب . ( 6 ) « خمسة آلاف » مكررة في : حد ، صف . ( 7 ) « أحمد بن الحسن » ساقطة في حد . ( 8 ) ما بين القوسين مسقط في مب . ( 9 ) الأصل با ، ومب ، وس : « الكوادي » . والتصحيح من : حد ، صف . والكلواذي : نسبة إلى كلواذى : طسوج ؛ قرب بغداد ( ياقوت ) .